بسم الله الرحمن الرحيم
نبذة عن اللغة الفارسية
اللغة الفارسية هي لغة هندوأوروبية، يتحدث بها في إيران وطاجكستان وأفغانستان وفي العديد من الدول الأخرى. تكتب بالخط العربي بإضافة 4 حروف: گ، پ، ژ، چ.
لبعض متكلمي اللغة تسمى بالدري (في أفغانستان) والتاجك (في تاجكستان)، أثرت اللغة على بعض اللغات مثل: التركية العثمانية والأردو، واللغة عربية.
عدد الناطقين: 65 مليون (55% في إيران، 50% في أفغانستان، 90% في طاجکستان، 20% في أوزبکستان (كـ لغة أم) 110 مليون (مع ناطقيها كـ لغة ثانية)
لغة رسمية في: إيران، أفغانستان، طاجكستان -----------------------------------------
الأدب الفارسي
شهد الخطاب الأدبي الفارسي بعد الإسلام فترات مختلفة من القرن الأول حتى القرن الثاني الهجري. استغرقت قرنين من الزمن، أي منذ الفتح الإسلامي للإمبراطورية الفارسية، وحتى ظهور أول قصائد باللغة الفارسية الحديثة في ولاية خراسان. اشتهرت هذه الفترة بـ"قرنين من الصمت" للغة الفارسية. ويعزو المؤرخون هذا الصمت الى اندهاش الفرس و حيرتهم إثر الضربة العسكرية الهائلة التي تلقوها من العرب المسلمين في النصف الأول من القرن السابع الميلادي. أعقبت ذلك، فترة انبثاق الحركة الشعوبية التي كانت تعارض الخلفاء الامويين و العباسيين. حيث أخذت منحاً عنصرياً معادياً للعرب.
من القرن الثاني إلى القرن الرابع.
من القرن الرابع إلى القرن الثامن. تأثر الأدب الفارسي (ومن قبله اللغة الفارسية) بشدة باللغة العربية. وبلغ الأدب الفارسي عصره الذهبي خلال تلك الفترة، لم يبلغ تلك الذروة أبداً فيما بعد.. ولا نرى خلال هذه الفترة المزدهرة حتى مفردة واحدة ضد العرب، بل مدحاً و تبجيلاً لثقافتهم و أدبهم و دينهم. حيث بلغ الأمر بناصر خسرو البلخي في إحدى قصائده أن يفضل العرب على العجم و يتمنى أن يكون عربياً.
من القرن التاسع إلى القرن الرابع عشر ( أوائل القرن العشرين الميلادي). شهد الأدب الفارسي عصر انحطاط خلال هذه الفترة.
من أوائل القرن العشرين الميلادي و حتى الآن. خلال هذه الفترة بدأ الأدب الفارسي ينتعش مجدداً متأثراً بالأدب الأوربي، إلا أن العنصرية ضد العرب بلغت أشدها في هذه الفترة.