
----------------------------------
![]()
--------------------------------------------------------------------
| |||||||
| قسم اخبار بلاد الرافدين ( العراق ) نقل أخبار أول بأول كل ما يحدث في بلاد الرافدين |
| تشكر الإدارة كلاً من : | | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||
المستوى: []
| لم تكن زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للعاصمة العراقية بغداد مطلع هذا الشهر موفقة، لا بالمعيار السياسي ولا من جهة الحفاظ علي وحدة العراق وسلامه الطائفي، ولا فيما يتعلق بصورة إيران العربية. مهما بذل نجاد من جهد لوضع ستار من التفاؤل وحسن الجوار علي زيارته، فقد وصل موكبه إلي عراق محتل، إلا انه لم يكن رأي زهاء المائتي ألف جندي أجنبي المنتشرين في أنحاء العراق، وقد استقبلته طبقة تحكم نظاماً تقسيمياً، ولم يكن مدهشاً أن يظهر القطاع الأكبر من العراقيين قليل اكتراث بزيارة نجاد وأن يخرج آخرون في مظاهرات حاشدة احتجاجاً عليها. إن كان المقصود من هذه الزيارة إظهار نفوذ إيران المتسع في الدولة العراقية الجديدة، باعتبارها شريكاً أساسياً للاحتلال الأمريكي، فقد أثار نجاد من الاستفزاز أكثر بكثير من مناخ نهاية التاريخ في العلاقة الإشكالية بعيدة المدى بين البلدين الجارين. العراق الذي زاره نجاد هو عراق محتل بامتياز، ما كان للرئيس الإيراني أن يتجول في عاصمته بدون الوجود العسكري الكثيف في أنحاء هذه العاصمة، وما كان له أن يستضاف في منزل رئيسه طالباني لولا الحماية الهائلة التي توفرها القوات الأمريكية لهذا المنزل. ولا تتعهد قوات الاحتلال المسؤوليات الأمنية وحسب، بل إن إدارة الاحتلال هي الطرف السياسي الأهم والأكثر تأثيراً أيضاً في النظام العراقي. إدارة الاحتلال هي التي مررت دستور العراق، ببنيته الإثنية والطائفية، هي التي أشرفت علي نتائج انتخاباته واستفتاءاته، وهي التي توفر عوامل البقاء لحكومة المالكي التي غادرها من الوزراء والكتل السياسية ما كان يكفي لإطاحة عشر حكومات. وفي واشنطن، لا في بغداد، يقرر نصيب هذه الفئة أو تلك من أطراف الطائفية السياسية العراقية، ومنها أيضاً يصدر الضوء الأخضر لأن تجتاح قوات هذه الدولة أو تلك حدود العراق، أو أن تتهم هذه الدولة أو تلك بانتهاك سيادته. عندما يزور رئيس دولة ما دولة أخري خاضعة للاحتلال الأجنبي، فإن في زيارته تلك إقراراً ضمنياً بهذا الاحتلال. حتى زعماء الدول العربية الحليفة للولايات المتحدة، بما في ذلك تلك التي ساهمت بوجه أو آخر في غزو العراق، لم يقم أحد منهم بزيارة بغداد، ليس بسبب خصومة مفاجئة بينهم وبين واشنطن، بل لأنهم يدركون الدلالات القانونية والسياسية للزيارة. فكيف سوغ نجاد لنفسه زيارة بلد عربي ـ إسلامي خاضع للاحتلال الأجنبي، وكيف أمكن لمجلس الشورى الإيراني، وكافة مؤسسات الرقابة الإيرانية الأخرى، غض النظر عن مثل هذه الخطوة؟ تحمل الزيارة إضافة إلي ذلك تأييداً إيرانياً لقيام الدولة العراقية الجديدة علي أسس انقسامية، طائفية وإثنية. طهران، بالطبع، لا يمكن أن تقبل استلهام النظام العراقي الذي تظهر كل تأييد ودعم له، أو أن يعاد بناء الدولة الإيرانية على محاصصة فارسية واذرية وعربية وبلوشية، وشيعية وسنية كذلك. وليس بعيداً عن العراق، يعيش لبنان كابوساً متكرراً منذ استقلاله، نظراً لطبيعة نظامه الطائفي الذي تطالب قوي لبنانية متعددة، بما في ذلك تلك الحليفة لإيران، بالتخلص منه. فهل ينبع التأييد الإيراني للعراق الطائفي من سيطرة التشيع السياسي على الدولة الجديدة؟ ألا يرى نجاد ومستشاروه الأبعاد الانتهازية السياسية في تأييد عراق طائفي، منقسم على ذاته، في وقت تبذل الدولة الإيرانية كل جهد ممكن لتغطية مظاهر التوتر الطائفي والإثني داخل إيران، ورسم صورة لشعب موحد حول دولته ونظامه الحاكم؟ يدرك الرئيس نجاد أن الدولة العراقية الحالية لم تولد من ثورة شعبية ولا من تحول ديمقراطي، اللهم إلا إن تناسي ما شهده العراق قبل خمس سنوات من زيارته لبغداد. ولدت الدولة العراقية الجديدة من لحظة الاحتلال العاصفة والدموية، التي لم تزل تجر علي العراق كوارث تلو الأخرى من الموت والدمار والنهب وإهدار الثروات. والقوى العراقية السياسية، التي يري نجاد في بعضها صديقاً لطهران وضماناً لنفوذها في العراق، أسست لدورها وموقعها بفضل التأييد الذي قدمته لمشروع الاحتلال والحماية التي وفرها الاحتلال لها. تحالف المصالح المتبادلة بين المحتلين والقوي الطائفية والإثنية السياسية هو الذي وضع أسس العراق الحالي، لا إرادة الشعب العراقي وأمانيه. لم يخرج العراقيون إلى الشوارع تأييداً لنظام المحاصصة الذي شكل مجلس الحكم؛ والطريقة التي مرر بها مشروع الدستور التقسيمي لم تكن أقل من فضيحة لكافة الأطراف التي شاركت فيها، ناهيك عن نزاهة نص دستوري تمت صياغته في ظل احتلال عسكري أجنبي. ولأن أحداً لا يعرف، ولا يجب لأحد أن يسعي إلي معرفة، الخارطة السكانية الطائفية والإثنية للعراقيين، فإن الدولة العراقية الجديدة، تعكس ميزان القوى الطائفي والسياسي لا حقائق الواقع، ميزان القوي الذي تعتبر قوات الاحتلال مركز ثقله الرئيسي. ولم يكن غريباً، بالتالي، أن تقابل زيارة نجاد معارضة شعبية، عبرت عنها الدوائر العراقية المعارضة للدولة الجديدة والأسس التقسيمية التي بنيت عليها. وقد جاءت هذه المعارضة من دوائر شيعية وسنية علي السواء، من عشائر الأنبار وصلاح الدين ومن عشائر الجنوب، بل وحتى من شخصيات وقوي عراقية مشاركة في العملية السياسية. المعارضون للزيارة رأوا فيها مؤشراً على دور إيراني في تأبيد الدولة الانقسامية، الدولة التي لن تسمح لأن تقوم للعراق قائمة بعد اليوم. والمدهش، أن الزيارة لم تصادف معارضة أمريكية جدية، في الوقت الذي تتلبد سماء العلاقة بين إيران والولايات المتحدة بنذر الصراع والحرب؛ وكان يكفي لأن يبدي الأمريكيون مجرد الامتعاض حتي يمتنع المالكي وطالباني عن استقبال نجاد. ولكن الأمريكيين لم يبدوا امتعاضاً ما، وكأن لسان الحال يقول بأن الأمور تسير على ما يرام، أمريكيا وإيرانياً، فيما يتعلق بمستقبل العراق، وأن واشنطن لا ترى في زيارة نجاد والدعم الذي ترمز له للدولة العراقية الجديدة سوي مصلحة أمريكية. وقد جاءت زيارة نجاد لبغداد وثمة مؤشرات متزايدة على أن طهران تدفع بنفوذها في العراق في كل اتجاه ممكن: تؤسس تنظيمات مسلحة ترتبط مباشرة بالأجهزة الإيرانية، تخترق تنظيمات سياسية وميليشيات قائمة، تدفع بأعداد متزايدة من أعوانها إلى مواقع القرار الأمني والسياسي والاقتصادي في الدولة، وتتحول إلى شريك فعلي في صناعة النفط العراقية. هذا الاختراق الإيراني واسع النطاق لبنية الدولة العراقية الجديدة وأجهزتها ما كان ممكناً لولا هشاشة هذه الدولة والأسس الطائفية التي بنيت عليها. ولكن هذا الاختراق ينبئ أيضاً بالنوايا الإيرانية تجاه الجوار العربي، ويقدم مبرراً لحالة الاضطراب الهائلة التي تحيط بصناعة القرار العربي تجاه إيران، وبخطاب العلاقة العربية بإيران، سواء في الأوساط العربية الرسمية أو الشعبية. ثمة من يقول إن النفوذ الإيراني في العراق يعبر عن مخاوف مضخمة، فيها من المبالغة أكثر من الواقع الحقيقي والملموس. ولكن مهما كان الأمر، فإن وجود مثل هذه المخاوف كان لابد أن يدفع الرئيس الإيراني إلى الامتناع عن زيارة (حملت كل سمات الاحتفاليات الانتصارية) لبلد عربي ـ إسلامي، جار، تعرض لغزو أجنبي هائل وما يزال يخضع للاحتلال الأجنبي. المشكلة الأولية في سياسات إيران الخارجية لم تزل علي ما هي عليه منذ سنوات: الازدواجية وتعدد الأطر المرجعية لهذه السياسة. ولدت الجمهورية الإسلامية من ثورة شعبية كبرى، واحدة من أهم الثورات الشعبية في القرن العشرين، ثورة إسلامية التوجه والهدف. ولكن ككل ظواهر العالم الحديث السياسية، ضمت الثورة أكثر من تيار فكري ومجموعة مصالح. وقد انعكست هذه التعددية السياسية علي بنية الجمهورية وطبقتها الحاكمة. لعب الليبراليون ـ القوميون دوراً مبكراً في قيادة الجمهورية، ولكن الصراعات السياسية الداخلية سرعان ما أطاحت بهم. الإسلاميون الذين تسلموا مواقع الحكم الأساسية منذ مطلع الثمانينات لم يشكلوا كتلة أيديولوجية واحدة؛ بينهم كان محافظون وإصلاحيون، بالمعنى الإيراني للمحافظة والإصلاح، وبينهم إسلاميون قوميون، وإسلاميون طائفيون وإسلاميون يؤمنون بالتضامن الإسلامي الواسع. وربما يمكن القول، بقدر من العمومية، إن سياسة إيران الخارجية، منذ ما بعد الحرب العراقية ـ الإيرانية ووفاة الخميني، راوحت بين توجهات قومية وطائفية توسعية وتوجهات إسلامية جامعة. هذا لا يعني أن القرار السياسي الإيراني شهد تداولاً بين أنصار التوجهين، بل إن التوجهين يمكن أن يتجليا في ظل إدارة سياسية واحدة وفي الفترة الزمنية نفسها. السياسة الإيرانية تجاه فلسطين ولبنان، وبالرغم من أنها تصب أيضاً في دائرة المصالح القومية، إلا أنها في جوهرها ومسوغاتها أمام الرأي العام الإيراني سياسة إسلامية تضامنية. من ناحية أخرى، يصعب تقويم التعاون الإيراني مع غزو أفغانستان وإطاحة طالبان دون رؤية الدوافع الطائفية والقومية. وكذلك هي السياسة الإيرانية في العراق. في هذا النمط من السياسات المزدوجة، يمكن أن يكون الأمريكيون خصماً في موقع وحليفاً في موقع آخر، هدفاً في موقع وعامل تعزيز للنفوذ الإيراني في موقع آخر، شيطاناً في موقع ورحمة مقنعة في موقع آخر. ربما يمكن القول، إن المشكلة في هذا النمط من السياسات ليست مشكلة إيرانية، بل مشكلة التراجع العربي والتخبط الأمريكي. كما أنه ليس من الصعب الاستنتاج بأن هذا النمط من السياسات قد أثبت نجاعته وعاد على النفوذ الإيرانيين بعوائد لم تكن في حسبان الأصدقاء، ناهيك عن الحلفاء. فخلال سنوات قليلة، أصبحت إيران طرفاً في الصراع العربي ـ الإسرائيلي، عاملاً بارزاً في تحديد مستقبل لبنان، هدفاً لود حكام كابل ومعارضيهم في الوقت نفسه، وشريكاً لا يمكن تجاهله للأمريكيين في العراق، دون أن تخسر ولو عشر ما خسرته الولايات المتحدة مالياً وبشرياً وعلى صعيد صورتها في المجال العربي ـ الإسلامي. السؤال الذي بات علي طهران أن تسأله هو إلى متى يمكن لهذا النمط من السياسات أن يستمر في الإتيان بالعوائد، وهل سيكون ممكناً للقيادة الإيرانية التنبؤ باللحظة التي ستنقلب فيها هذه السياسات إلى مصدر للخسائر؟ | ||||||||||||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
المستوى: []
| مساء الخير السيد " درغام الكتائب " منذ وقت قريب كان التاريخ تصنعه شخصيات مهمة ومعروفة عربية أوعالمية تحملت عبء صياغة خريطة تفاعلات الشرق الأوسط على مدى عقود من الزمن؛ وكان لها الفضل، سواء الحسن أم السيئ، في تشكيله بصورته المعاصرة بكل تركيبته المعقدة من تقدم أو تخلف، وتطور وتراجع، وبناء وهدم، ونصر ونكبات، وكلها ثنائيات وضعت العرب اليوم في مأزق تاريخي جعلها " ملطشة " للجميع . لذلك فقد اندثرت هذه الشخصيات أو تلاشت ليظهر على مسرح الأحداث بعض اللاعبين مثل الإرهابي " احمد نجاتي " غير المرئيين للعيان ولكن أفعالهم وسلوكياتهم تدل عليهم، يمارسون أدوارهم على مسرح منطقة الشرق الأوسط من خلال صراع عنيف رهيب منافق كاذب ، يبحث عن مصالحه الخاصة وأطماعه وطموحاته الذاتية على حساب الآخرين، وقد يتحالف مع بعضهم ، أو تخدم سلوكيات طرف مصالح آخر، إلا أنه في نهاية المطاف سيولد فكرا مقنع باسم الإسلام ....! هذا وشكرا لك | |||||||||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
المستوى: []
| رد: نجاد في بغداد: سياسة إيرانية مزدوجة اخي اليسار انا اطلعت على ردك على موضوع اخي درغام الكتائب فأحمد نجاد كم ذكر حضرتك اكبر منافق ودجال ويبحث عن مصالحه الشخصيه من اليوم الذي يلعب فى القرار الفلسطيني من السبب فى الفتن بين فتح وحماس من المسيطر الاول على قرار حماس لقد اصبحت حماس الان عباره عن لعبة فى ايدي ايران من سبب الفتنة الطائفيه فى العراق اليست ايران من كان له المصلحه فى تدمير العراق هي ايران ومن الان الذي يلعب فى السياسه والوضع الداخلى لدولة لبنان ايضا ايران اذا اين تجد فتنة وقتل ومشاكل داخله تجد ايران موجوده هذه الفئة التي خرجت علينا باسم الدين وحب الاقصى ودعمه فى الملاين الدولارات للمقاومه باسم الدين والاقصى ساكتفى واقول لك يا اخي انه لا يكون يومااا حب شيعي لسني ولا سني لشيعي وايران الان تقول وتفتخر دائما انها من اصل فراسى وسياتي عليكم اليوم الذي سيتحد به الفرس والروم من جديد والفرس هي ايران والروم هي امريكا وفعلا هذا يلى حاصل وكل يلى بنشوفه مصالح بين امريكا وايران يعني معقول امريكا مو قادره تضرب قنبلة نوية على ايران وتنهي قصته بس يلى بنشوفه مصالح داخليه وشبه مشتركه تحياتي اخي درغام واخي اليسار | |||||||||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
المستوى: []
| مرحبا من جديد دون مبالغة، أو تبسيط مخل يمكننا القول إن عين إيران الخفية تقف خلف كل قرار يتعلق بمنطقتنا، لا فرق بين تلك التي تعالج قضايا التبادل التجاري والسلعي أو التي تتصدى لمجريات الصراع السياسي . وحتى التي ترتبط بصناعة السينما، الإعلام والثقافة، فضلاً عن قضايا التسلح وواردات السلاح، أو المناطق الصناعية المؤهلة، التي فتحت أبواب التطبيع الصناعي على مصراعيها ، بعد أن عجزت اتفاقيات الصلح والسلام عن فتحها، وتكفلت هي بفتحها حيث أرست معادلة: إسرائيل أولاً كشرط لدخول مرحلة الحل الاول .. و المصرين ثانيا حدود جغرافية لفلسطين و الأردنين ثالثا كدولة عميلة إلى الولايات المتحدة الأميركية ، وهي الحقيقة التي لخصتها دراسها « اللوبي الإسرائيلي » أي أن مصلحة إسرائيل تسبق في الأولوية المصلحة الأميركية . يعني من الاخر وبصريح العباره " ايران " هي " اسرائيل " بقناع اخر ... والباقي عندكم | |||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|