القدس المحتلة-ترجمة فلسطين برس- قال موقع عبري مختص بالشؤون الإستخبراتية " أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله عين مصطفى بدر الدين خليفة للقائد العسكري عماد مغنية والذي اغتيل في دمشق منتصف فبراير الماضي ".
وأضاف موقع ديبكا " أن مصطفى بدر الدين وكنيته العسكرية " إلياس صعب " هو ابن عم وصهر عماد مغنية ويعرف بأنه الرجل الوحيد في حزب الله الذي يعرف أسامة بن لادن شخصيا ليكون رجل الاتصال بين الحزب والقاعدة وإيران ".
وأشار الموقع إلى أن " أخته "مصطفى بدر الدين " آمنة وهي زوجة مغنية الأولى وفور اغتيال مغنية ادعت بأن مجموعة من الخونة وتقصد هؤلاء الذين جاؤوا من صف حزب الله " داخل الحزب" هم الذين ساعدوا باغتيال زوجها ".
ولكن حزب الله أعلن فور وقوع العملية اتهامه لإسرائيل بالمسؤولية وراء الاغتيال مهددة إياها بحرب مفتوحة ردا على مقتل قائده العسكري .
الموقع يضيف " أن بدر الدين كان في سنوات الثمانينيات أحد الرجال المركزيين الذين عملوا لجانب مغنية في عمليات " إرهابية " كثيرة بينها خطف رجال أجانب ونشاطات في الخليج الفارسي وفي العام 1985م وقف برئاسة حملة جهزها مغنية في الكويت لاغتيال رئيس الكويت بواسطة سيارة مفخخة ولكنه عاد في منتصف سنة 90 من الكويت بعد فترة اعتقال طويلة وظهر كأنه ابتعد عن مغنية والعمليات " الإرهابية " ولكن في الحقيقة هو كان رجل الاتصال بينه وبين قائد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن والذي كان بين سنوات أل 1993- 1996 م في السودان .
ويقول ديبكا " مصطفي بدر الدين كان يأتي من بيروت للخرطوم ومكث هناك فترت طويلة وهو ينقل رسائل بين مغنية وبن لادن وبعد ترك بن لادن للسودان وعودته لأفغانستان عاد بدر الدين للبنان وهو يفضل عدم التعمق خوفا على حياته ".
وتقول المصادر العسكرية والإستخبارية التي نقلها الموقع :" أنه بعد المنصب الجديد الذي وضعه به نصر الله وهو بالضبط المنصب العسكري الذي كان به عماد مغنية بجهاز الاتصال العسكري بين إيران وحزب الله من الممكن ويجب أن نقول بان بدر الدين سيشغل أيضا احد المناصب الحساسة جدا القائمة بجهاز "الإرهاب" العالمي وهو الاتصال العسكري بين القاعدة وحزب الله وهذا التعيين لنصر الله يشير إلى تقوية جديدة لمكانة نصر الله بحزب الله منذ حرب لبنان 2006 حيث لم يقوم نصر الله بأية تعيينات بدرجات رفيعة المستوى كهذه , والتعيين الجديد يظهر انه بعد اغتيال مغنية نصر الله أمسك أو أخذ ليده من جديد المنصب العسكري لحزب الله ".