
----------------------------------
![]()
--------------------------------------------------------------------
| |||||||
| ::موضوعات شبابية:: كل ما يتعلق بمشاكل الشباب العصرية "(النفسية والاجتماعية)" |
| تشكر الإدارة كلاً من : | | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
المستوى: []
| لماذا نترك الفشل يحطم بنيان المستقبل ...؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسمه تعالى ... مساء الخير لكم جميعاً .. احببت أن أفتح معكم هذه النافذة لتكون مصدر للفائدة للعقول التي قيدت نفسها بالفشل واليأس ... أخواني ..أخواتي ...إن العبد لن يجني إلا ثمار تعبه ...ومن أخلاق المسلم هو عدم الإستسلام وعدم اليأس من رحمة الله ... لماذا أيها المرء تغرب في عينك الدنيا عندما تفشل في تحقيق هدف ما ...؟؟ وهل تظن أن الحياة سوف تتوقف عندما تفشل مرة وأخرى وثالثة ورابعة ...؟؟ كيف السبيل الذي ترك العظماء ان يصلوا إلى هذه الدرجة من النجاح ..؟؟ وماذا عليك أن تفعل كي تكون واحد منهم ...؟؟ هذه الأسئلة أريد أن اطرحها عليكم لنتحاور ونتقاش فكم هناك من عقل سوف يكون بحاجة إلى قراءة هذه الصفحة ... لي عودة في طرح أسئلة أخرى ... بحضوركم يثمر الموضوع تحياتي نــــــــــــــــــور | |||||||||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
المستوى: []
| اشكرك اختى نور على هذا الموقع الجديد | |||||||||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||
المستوى: []
| تسلمى اختى وردا على موضوع الفشل أقول لك وللجميع انتظروا خواطر فوق القمة منى هنا وبتكلم فيها عن النجاح والفشل فى الحياة وكلمحات منها اقول هل الفشل عادة أم احساس أم واقع وظروف أم قلة تفكير وتصرف .. الفشل لة اسبا كثيرة منها خارج عنا ومنها يكون باردة حرة لنا وسلوكيات منا غلط فى الحياة بتؤدى للفشل ودما اختى واصلى معى افكارك وعلى فكرة انا كاتب معروف وسوف انقل معظم كتاباتى هنا فى المنتدى هذا وانا ايضا الادمن فى الشات التابع لهذا المنتدى وقد جهزت الشات تماما وانهيت العمل بة من كل شئ وبرجاء الاعلان عنة للجميع هزيم الرعد
| |||||||||||||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||
المستوى: []
| الإنسان لديه طاقات وكفاءات، ولديه طموح، والله تعالى وهب الإنسان القدرة على الطموح، انه يطمح إلى الرقي ويتمنى، لكن هناك دائما مشاكل في طريق الوصول إلى ما يطمح إليه، وعلى الإنسان أن يشق طريقه، وان يصارع ويواجه تلك المشاكل والعقبات، ويستطيع بالتالي تجاوزها والتغلب عليها وتحقيق طموحاته وأمنياته، بيد أن فئة كثيرة من الناس، بمجرد أن يلحظوا أن هناك عقبات ومصاعب ومشاكل في طريق طموحاتهم وأهدافهم، فإنهم يتراجعون!! لماذا يتراجعون؟ ليس لأنهم فقدوا الطموح، وليس لأنهم فقدوا الطاقات والمؤهلات، وإنما لان شعورا داخليا ينتابهم، شعور بالخوف من الفشل، يخشى أن يسير باتجاه تحقيق هذا الهدف، ثم لا يستطيع الوصول إليه، يخشى أن يتحرك من اجل تنفيذ عمل ما، ثم تحول العقبات والمشاكل بينه وبين تحقيقه. قد يطمح الإنسان أن يصبح طبيبا، وله القدرة على الوصول إلى هذا الطموح ولكن يواجه بعض المشاكل في الطريق، فالجامعة قد لا تقبله وإذا قبلته فالمدرسون قد لا يحسنون التعامل معه، وقد يكون الامتحان صعبا عليه، وقد لا يستطيع أن يستوعب المواد، وقد.. وقد.. وتتراكم هذه الاحتمالات في نفسه، فيخشى إن هو أقدم على دراسة الطب أن يفشل فيه، وان لا ينجح في أن يصبح طبيبا، فيفضل أن ينسحب منذ البداية، وان لا يسلك هذا الطريق، ولا يدرس الطب، لأنه يخاف الفشل؟ قد يكون للإنسان طموح أن يكون خطيبا جيدا، ولديه القدرة على ذلك، ولكن هناك متاعب وعقبات، وكل خطيب لم يصبح خطيبا إلا بعد أن مر بتلك المصاعب والعقبات، ولكن البعض يضخمون المصاعب والمشاكل في نفوسهم، يرددون: أخاف أن ارتبك، أخاف أن أخطئ.. أخاف إلا يتقبل الناس خطابتي.. أخاف ألا أعجب الناس، وبناء على هذه المخاوف يتراجع من بداية الطريق، لأنه يخاف أن يفشل في أن يصبح خطيبا ناجحا!! كل إنسان لديه طموح، وكل إنسان يريد أن يكون عظيما، أن يكون متقدما، أن يكون متفوقا، ولكن ليس كل إنسان يتخلص من عقدة الخوف من الفشل. الخوف من الفشل، هو ذلك الحاجز الذي يحول بين الإنسان وبين تفجير طاقاته، وبالتالي بينه وبين الوصول إلى أهدافه وطموحاته وأمانيه. ولكن لماذا الخوف من الفشل؟ اصل المشكل إن بعض الناس نفوسهم رهيفة لا تقبل الصدمة، نفوس متعودة على الدلال والراحة، ولذا تهرب من أي احتمال للمصاعب، وتتراجع عن أي طريق تعترضها فيه الصدمات والمشاكل وإنما يخاف الإنسان الفشل لان الفشل مضخم في نفسه، وحينما تكون الأمور بسيطة أمامك، فانك لا تهيب اقتحامها. فمثلا لو طلب منك أن تمشي مشوارا محدودا (نصف كيلو متر)، فانك لا تخشى ذلك لان القضية بسيطة في نفسك ولكن لو طلب منك أن تمشي (عشرة كيلو مترات) فانك مبدئيا في داخل نفسك تتهيب هذا الأمر، لأنك ترى الموضوع صعبا. لا تتهيب الفشل: إن أفضل علاج للفشل أن لا يتهيبه الإنسان، فليس مشكلا كبيرا، أن يفشل الإنسان، وأساسا لماذا لا تريد أن تفشل في حياتك؟ لماذا لا تريد أن تصطدم في حياتك؟ إن طبيعة الحياة وسنتها: أن الإنسان لا يصل إلى النجاح إلا بعد أن يجتاز وديان الفشل. هل يمشي الإنسان سويا على قدميه من أول يوم يخرج فيه من بطن أمه؟ كلا.. فهو يعيش فترة لا يستطيع المشي فبها ثم يحبو ثم حينما يحبو، ويحاول المشي لفترة شهور يقوم ويقع، يحاول المشي فلا يستطيع، يحتاج إلى من يمسكه حتى يستطيع المشي. ألا تلاحظون حياة الطفل حينما يريد المشي؟ ولو أن طفلا من الأطفال قال أنا غير مستعد أن أحاول المشي وأقع، فانا لا أحاول المشي إلا إذا توافرت لي الضمانات الكافية لكي امشي سويا من أول مرة، فهل يستطيع ذلك الطفل أن يمارس المشي على قدميه؟ كلا.. بل عليه أن يتحمل لفترة من الزمن التعثر في المشي والوقوع. وأنت لماذا تخاف الفشل؟ وماذا يحصل لو فشلت؟ لماذا يكون الفشل بعبعا في نفسك؟ إذا نظر الإنسان إلى الفشل كأمر طبيعي، ولم يضخمه في نفسه، فان عقدة خوف الفشل تتلاشى من قلبه، ولكنه إذا تضخم الفشل وصارت هذه العقدة عند الإنسان، حرم الكثير من المكاسب، وأصيب بالخيبة في حياته، كما يقول الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) (قرنت الهيبة بالخيبة) (نهج البلاغة حكمة رقم 21، ط1، 1967م تحقيق الدكتور صبحي الصالح، دار الكتاب اللبناني، بيروت). الذي يخاف الفشل يصبح خائبا في حياته، لا يتقدم، ولا يتفوق، ولا تتفجر طاقاته، فعلى الإنسان أن لا يضخم قضية الفشل في نفسه، وان لا يجعل نفسه ناعمة، تخاف من الصدمة والصعوبة، فالإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: (إذا هبت أمرا فقع فيه) (نهج البلاغة حكمة رقم 175، ط1، 1967م تحقيق الدكتور صبحي الصالح، دار الكتاب اللبناني بيروت)، انظر إلى الأشياء التي تخاف منها، ومارسها، حتى تكسر هيبة الفشل في نفسك، وقد دلت التجارب على أن أكثر الأشياء التي يتهيب الإنسان منها أو يخاف الفشل فيها يستطيع النجاح فيها إذا أقدم عليها. إذن الخوف من الفشل سببه تضخيم قضية الفشل في نفس الإنسان وعندما يبدأ الإنسان يتخيل ويجتر صور الفشل، هنا تصبح لدى الإنسان عقدة الخوف في النفس فيصبح الخوف لديه مرضيا. البعد الايجابي للفشل في بعض الأحيان يكون الفشل عنصر خير في حياة الإنسان، فهو الذي يكشف للإنسان نقاط ضعفه، وينبهه إلى الثغرات الموجودة في عمله.. بينما استمرار الإنسان في تحقيق المكاسب والانتصارات، قد يخلق في نفسه الغرور، ويضعف من اهتمامه بالتقدم، ورفع مستوى العمل، وقد أشار القرآن الحكيم إلى هذه الحقيقة عند حديثه عن النكسة التي أصابت المسلمين في واقعة (احد) يقول تعالى: ﴿أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير * وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبأذن الله وليعلم المؤمنين * وليعلم الذين نافقوا..﴾. انه تعالى يوبخ المسلمين على تعاملهم السلبي مع الهزيمة ويوجههم إلى الاستفادة الايجابية منها، بالعودة إلى أنفسهم ﴿قلتم أنى هذا قل هو من عند انفسكم﴾ واكتشاف النواقص والسلبيات التي اكتسبتها بعد تحقيق الانتصارات السابقة. ثم تتحدث الآيات عن البعد الايجابي للهزيمة في معرفة الثغرات المخبوءة داخل المجتمع الإسلامي وفرز العناصر المنافقة غير المخلصة، وتجلي صمود المؤمنين وثباتهم في مواقف المحنة والشدة ﴿وليعلم المؤمنين * وليعلم الذين نافقوا﴾ ولعل كلمة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) (سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك) (نهج البلاغة حكمة رقم 46، ط1، 1967م تحقيق الدكتور صبحي الصالح، دار الكتاب اللبناني بيروت) تشير أيضا إلى هذه الحقيقة. | |||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لماذا عندما احاول ان حياتي شيء ما يدمره | انين الدموع | كلام نواعم | 5 | 03-17-2008 01:50 AM |
| لا ...........لماذا ..........اذن ؟ | بنت الياسر | المنتدي العام | 3 | 03-16-2008 09:05 PM |
| لماذا لا نرى فى المرآة سوى مظهرنا الخارجى فقط ؟ | عبير الحب | منتــديات النقاشات الجادة | 1 | 11-02-2007 10:06 PM |
| لماذا ؟ لماذا ؟ لماذا ؟ | dalo3a1st | ::موضوعات شبابية:: | 4 | 10-30-2007 03:21 AM |
| لماذا الحب = الحزن | dalo3a1st | كلام نواعم | 4 | 08-12-2007 01:03 PM |