غزة – فراس برس: أشارت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان للانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في العراق المحتل من قبل الأمريكان والعصابات المسلحة والتي بلغت 662 اعتداء.
وفي بيان مشترك لجمعية راصد والجمعية الفلسطينية لحق العودة وصل شبكة فراس الاخبارية نسخة عنه، أكد ان هذا الاسبوع تعرض تجمع للفلسطينيين للمداهمة من قبل قوات الاحتلال الامريكي في منطقة البلديات ششرق بغداد، وأنهالت بالأعتداء بالضرب المبرح على بعض السكان في المجمع وأعتقلت ثلاثة أشقاء يقطنون في شقة واحدة، وهم : محمد وأثير ووسيم أولاد أحمد ماضي، وتم نقلهم إلى جهة مجهولة لم يكشف عنها ، وكما أن القوات الأمريكية قامت في الأيام القليلة الماضية في حملة مداهمات واسعة وعمليات ترهيب للسكان بالتحليق بواسطة الطائرات المقاتلة فوق مجمع البلديات وفتح جدار الصوت وأستفزاز أهالي المنطقة بالأعتداء والعبث بمقهى للأنترنت في نادي حيفا الرياضي .!!
وأشار البيان إلى أن عدد الاعتداءات على الفلسطينيين في العراق بلغت 662 إعتداءً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، نجم عنها مقتل 168 فلسطينياً ظلماً بينهم خمسة نساء وسبعة أطفال ، وتبدو على غالبية الجثث التي يتم اختطافها أثار التعذيب والتنكيل وتقطيع الأجساد، بينما بلغ عدد المفقوديين تسعة، بالأضافة إلى أعتقال أكثر من 68 فلسطيني في سجون القوات الأمريكية وسجون الداخلية العراقية التي يمارس بها أشد أنواع التعذيب الجسدي، دون السماح لذوي المعتقلين بالمراجعة أو توكيل محامين أو الأستفسار عن التهم الموجة لأبناءهم .
ومن الجدير بالذكر، أن الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين منذ إحتلال الولايات المتحدة الأمريكية للعراق يعانون ظروفاً مأساوية بسبب إضطهاد بعض الجماعات المسلحة لهم ، من حيث تهديدهم بالترحيل القسري من المناطق التي يقطنون فيها ،رغم تكرار الفتاوي والمطالبات من مرجعيات دينية عراقية مختلفة بضرورة توفير الحماية للفلسطينيين وعدم التعرض لهم ، ولكن الواقع هو العكس .
إننا نطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة للتحرر من قيودهم الأمريكية ، والتدخل لأنقاذ حياة أربعة وعشرون ألف لاجئ فلسطيني في أرض العراق يتعرضون يومياً للأعتداء من مايسمون مغاوير الداخلية العراقية أو من المليشات المسلحة أو من قوات الأحتلال الأمريكية وكما نطالب الهيئات والمنظمات والجمعيات الحقوقية والانسانية بأخذ دورهم في الدفاع عن اللاجئين الفلسطينيين في العراق. وندعو حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس جورج بوش لقراءة نص إتفاقيات جنيف جيداً وتطبيقها وعدم إنتهاك الشرعة العالمية لحقوق الإنسان .